رواية 5972 — كتاب الفرائض والمواريث

نفسه شهوتها أصاب رشده ، مع كل شدة رخاء ومع كل اكلة غصص ، لا تنال نعمة إلا بعد أذى ، لن لمن غاظك تظفر بطلبتك ، ساعات الهموم ساعات الكفارات و الساعات تنفد عمرك ، لا خير في لذة بعدها النار ، وما خير بخير بعده النار ، وما شر بشر بعده الجنة ، كل نعيم دون الجنة محقور ، وكل بلاء دون النار عافية ، لا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه ، فإنه ليس لك بأخ من أضعت حقه ، ولا يكونن أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته ، ولا على الإساءة إليك أقوى منك على الاحسان إليه. يا بنى إذا قويت فاقو على طاعة الله عزوجل ، وإذا ضعفت فاضعف عن معصية الله عزوجل ، وإن استطعت أن لا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فافعل فإنه أدوم لجمالها وأرخى لبالها وأحسن لحالها ، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة فدارها على كل حال وأحسن الصحبة لها فيصفو عيشك ، احتمل القضاء بالرضا وإن أحببت أن تجمع خير الدنيا والآخرة فاقطع طمعك مما في أيدي الناس ، و السلام عليك ورحمة الله وبركاته. هذا آخر وصيته ( عليه‌السلام ) لمحمد بن الحنفية.
#ختام_وصية_علي_لابنه_محمد_بن_الحنفية_بحق_الزوجة_وحسن_عشرتها#التي_لم_يسبق_إليها
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ