رواية 60 — المقدمة

ولما ناجى الله موسى بن عمران [ على نبينا و ] عليه‌السلام قال موسى : يا رب أبعيد أنت مني فأناديك؟ أم قريب فأناجيك ؟ فأوحى الله جل جلاله إليه : أنا جليس من ذكرني فقال موسى عليه‌السلام : يا رب إني أكون في أحوال أجلك أن أذكرك فيها فقال : يا موسى اذكرني على كل حال. ولا يجوز للرجل أن يدخل إلى الخلاء ومعه خاتم عليه اسم الله أو مصحف فيه القرآن ، فإن دخل وعليه خاتم عليه اسم الله فليحوله عن يده اليسرى إذا أراد الاستنجاء وكذلك إن كان عليه خاتم فصه من حجارة زمزم نزعه عند الاستنجاء فإذا فرغ الرجل من حاجته فليقل : « الحمد لله الذي أماط عني الأذى وهنأني طعامي [ وشرابي ] وعافاني من البلوى ». والاستنجاء بثلاثة أحجار ، ثم بالماء فإن اقتصر على الماء أجزأه . ولا يجوز الاستنجاء بالروث والعظم ، لان وفد الجان جاؤوا إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقالوا : يا رسول الله : متعنا ، فأعطاهم الروث والعظم فلذلك لا ينبغي أن يستنجي بهما .
#آداب_قضاء_الحاجة#ذكر_الله_في_كل_حال#حمل_المصحف_في_الخلاء#الاستنجاء_بالأحجار#تحريم_الاستنجاء_بالروث_والعظم#الطهارة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ