رواية 6021 — كتاب الفرائض والمواريث
وروى الحسن بن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط قال : سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليهماالسلام ) عن قول الله عزوجل : « وبالوالدين إحسانا » ما هذا الاحسان؟ فقال : الاحسان أن تحسن صحبتهما وأن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجون إليه ، وإن كانا مستغنيين ، إن الله عزوجل يقول : « لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون » ثم قال ( عليهالسلام ) : « إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف » إن أضجراك « ولا تنهرهما » إن ضرباك « وقل لهما قولا كريما » والقول الكريم أن تقول لهما : غفر الله لكما فذاك منك قول كريم « واخفض لهما جناح الذل من الرحمة » وهو أن لا تملأ عينيك من النظر إليهما وتنظر إليهما برحمة ورأفة ، وأن لا ترفع صوتك فوق أصواتهما ولا يدك فوق أيديهما ولا تتقدم قدامهما.
#تفسير_الصادق_لآية_الإحسان_إلى_الوالدين#التي_لم_يسبق_إليها