رواية 6076 — كتاب الفرائض والمواريث

وما كان فيه عن الوليد بن صبيح فقد رويته عن أبي رضي‌الله‌عنه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، الحسين بن المختار ، عن الوليد ابن صبيح . وما كان فيه عن الزهري فقد رويته عن أبي رضي‌الله‌عنه عن سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري واسمه محمد بن مسلم بن شهاب عن علي بن الحسين ( عليهما‌السلام ) . ومعلوم أن كلما أملي عليهم من هذه الأحاديث هو ما يروق القوم ولا يكون شئ من ذلك في فضل على أولاده عليهم‌السلام ومن هنا أطراه علماؤهم ورفعوه فوق درجته بحيث تعجب ابن حجر من كثرة ما نشره من العلم. ومن تأمل في رسالة علي بن الحسين عليهما‌السلام إليه لا يشك في كونه من رجال السياسة الذين أيدوا الجبابرة باعانتهم إياهم ومعيتهم معهم لوجاهتهم ومقبوليتهم عند الناس حيث يقول عليه‌السلام في جملة ما كتب إليه : « واعلم أن أدنى ما كتمت وأخف ما احتملت أن آنست وحشة الظالم وسهلت له طريق الغي بدنوك منه حين دنوت و اجابتك له حين دعيت ، فما أخوفني أن تكون تبوء بإثمك غدا مع الخونة ، وأن تسأل عما أخذت بإعانتك على ظلم الظلمة ، انك أخذت ما ليس لك ممن أعطاك ، ودنوت ممن لا يرد على أحد حقا ، ولم ترد باطلا حين أدناك وأجبت من حاد الله سبحانه ، أو ليس بدعائه إياك حين دعاك جعلوك قطبا أداروا بك رحى مظالمهم وجسرا يعبرون عليك إلى بلاياهم ، وسلما إلى ضلالتهم ، داعيا إلى غيهم ، سالكا سبيلهم ، يدخلون بك الشك على العلماء ، ويقتادون بك قلوب الجهال إليهم ، فلم يبلغ أخص وزرائهم ، ولا أقوى أعوانهم الا دون ما بلغت من اصلاح فسادهم ، واختلاف الخاصة والعامة إليهم ، فما أقل ما أعطوك في قدر ما أخذوا منك ـ إلى آخر ما نقله الحسن ابن علي بن شعبة الحراني في تحف العقول ». ثم اعلم أن المصنف ـ رحمه‌الله ـ لم يحتج بخبر الزهري لبيان حكم من الأحكام إنما احتج بأخباره على المخالفين من طريق الجدل كاحتجاجه بخبره في بطلان العول فان المخالفين يقولون بصحته. وهذا دأبه ـ رحمه‌الله ـ في أكثر موارد الاختلاف ، وأما الطريق إليه ففيه القاسم بن محمد الأصبهاني المعروف بكاسام أو كاسولا وهو لم يكن بالمرضى. وما كان فيه عن الحسن بن علي الوشاء فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم جميعا عن الحسن بن علي الوشاء المعروف بابن بنت إلياس . وما كان فيه عن الحسن بن راشد فقد رويته عن أبي رضي‌الله‌عنه عن سعد بن عبد الله ، وأحمد بن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم جميعا عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد. ورويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي‌الله‌عنه عن علي إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد . وما كان فيه عن أبان بن عثمان فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي‌الله‌عنه عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، وأيوب بن نوح ، وإبراهيم بن هاشم ومحمد بن عبد الجبار كلهم عن محمد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن أبان بن عثمان الأحمر .
#سند_الصدوق_إلى_الزهري_ونقد_المحقق_له_ورسالة_زين_العابدين_إليه#بسم_الله_الرحمن_الرحيم
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ