رواية 649 — أبواب الصلاة وحدودها
وقال عليهالسلام : « كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : من حبس نفسه على صلاة فريضة ينتظر وقتها فصلاها في أول وقتها فأتم ركوعها وسجودها وخشوعها ثم مجد الله عزوجل وعظمه وحمده حتى يدخل وقت صلاة أخرى لم يلغ بينهما كتب الله له كأجر الحاج [ و ] المعتمر ، وكان من أهل عليين ». وقد أخرجت هذه الأخبار مسندة مع ما رويت في معناها في كتاب فضائل الصلاة.
#فضل_قبول_صلاة_واحدة#فضل_الصلاة_في_أول_وقتها_مع_التعقيب#فضل_الصلاة