رواية 697 — أبواب الصلاة وحدودها

وقال الصادق عليه‌السلام : « كان مسجد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله على عهده عند المنارة التي في وسط المسجد وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا ، وعن يمنيها وعن يسارها وخلفها نحو [ امن ] ذلك ، فتحر ذلك ، وإن استطعت أن يكون مصلاك فيه فافعل فإنه صلى فيه ألف نبي ، وإنما سمي الخيف لأنه مرتفع عن الوادي ، وما ارتفع عنه يسمى خيفا ».
#موقع_مسجد_النبي_الأصلي#معنى_الخيف#فضل_المساجد
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ