رواية 703 — أبواب الصلاة وحدودها
وروي عن الأصبغ بن نباتة أنه قال : « بينا نحن ذات يوم حول أمير ـ المؤمنين عليهالسلام في مسجد الكوفة إذا قال : يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عزوجل بما لم يحب به أحدا من فضل مصلاكم بيت آدم ، وبيت نوح ، وبيت إدريس ، ومصلى إبراهيم الخليل ، ومصلى أخي الخضر عليهمالسلام ، ومصلاي ، وإن مسجدكم هذا لاحد الأربعة المساجد التي اختارها الله عزوجل لأهلها ، وكأني به قد أتي به يوم القيامة في ثوبين أبيضين يتشبه بالمحرم ويشفع لأهله ولمن يصلي فيه فلا ترد شفاعته ، ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه ، وليأتين عليه زمان يكون مصلى المهدي من ولدي ، ومصلى كل مؤمن ، ولا يبقى على الأرض مؤمن إلا كان به أو حن قلبه إليه ، فلا تهجروه ، وتقربوا إلى الله عزوجل بالصلاة فيه وارغبوا إليه في قضاء حوائجكم ، فلو يعلم لناس ما فيه من البركة لأتوه من أقطار الأرض ولو حبوا على الثلج ».
#خطبة_علي_في_فضل_مسجد_الكوفة#مصلى_الأنبياء_في_الكوفة#مسجد_الكوفة_ومصلى_المهدي#فضل_المساجد