رواية 709 — أبواب الصلاة وحدودها
وقال علي عليهالسلام : صلاة في بيت المقدس تعدل ألف صلاة ، وصلاة وروى أحمد بن حنبل في مسند أبي هريرة عنه وكذا في مسند عائشة عنها عن النبي صلىاللهعليهوآله في المسجد الأعظم تعدل مائة ألف صلاة ، وصلاة في مسجد القبيلة تعدل خمسا ولا ريب في فضل بيت المقدس لأنه مسجد بناه نبي من أنبياء الله تعالى ، ولا شك في كونه قبلة للمسلمين بضعة عشر شهرا وان لم يرضها النبي صلىاللهعليهوآله كما يفهم من كريمة « قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها » لكن لما كانت هذه الأخبار كلها من طرق العامة وليس في أخبار الامامية من طريقهم منها شئ يعتمد عليه كيف نطمئن إلى ما رووه من هذا الفضل الكبير مع أن الكليني ـ رحمهالله ـ عقد في كتابه الكبير الكافي أبوابا في فضل المساجد وذكر فيها فضل المدينة ومسجد النبي ومسجد قبا ومسجد الفضيخ ومسجد الفتح ومسجد الأحزاب ومشربة أم إبراهيم ومسجد غدير خم ومسجد الكوفة والمسجد الأعظم ومسجد السهلة ومسجد بالخمراء وغيرها من المساجد ولم يرو فيها في فضل بيت المقدس شيئا ، نعم : روى باسناده عن إسماعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي عن عبد الله بن يحيى عن أبي عبد الله (ع) قال : « جاء رجل إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فسلم فرد عليه ، فقال : جعلت فداك انى أردت المسجد الأقصى فأردت أن أسلم عليك وأودعك ، فقال له : وأي شئ أردت بذلك؟ فقال : الفضل ، قال : فبع راحلتك وكل زادك وصل في هذا المسجد ( مسجد الكوفة ) فان الصلاة المكتوبة فيه حجة مبرورة والنافلة عمرة مبرورة والبركة فيه على اثنى عشر ميلا ـ الحديث » ج ٣ ص ٤٩١ وكيف كان قاعدة التسامح في أدلة السنن تسهل الامر. فمن صلى في بيت المقدس التماس ذلك الثواب يعطيه الله سبحانه إن شاء الله وان لم يكن الحديث كما بلغه. * في النهاية : قد تكرر ذكر القيد في الحديث يقال : بيني وبينه قيد رمح وقاد رمح أي قدر رمح. ** راجع ج ٣ ص ٤٨٩ إلى ٤٩٥ و ج ٤ ص ٥٤٠ إلى آخر أبواب كتاب الحج. وعشرين صلاة ، وصلاة في مسجد السوق تعدل اثنتي عشرة صلاة ، وصلاة الرجل في بيته تعدل صلاة واحدة.
#مضاعفة_الصلاة_في_بيت_المقدس#قاعدة_التسامح_في_أدلة_السنن#نقد_سند_فضل_بيت_المقدس#فضل_المساجد