رواية 915 — أبواب الصلاة وحدودها

وروي أنه « لما قبض النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله امتنع بلال من الاذان وقال : لا أؤذن لاحد بعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وإن فاطمة عليها‌السلام قالت ذات يوم : إني أشتهي أن أسمع صوت مؤذن أبي عليه‌السلام بالاذان فبلغ ذلك بلالا فأخذ في الاذان ، فلما قال : « الله أكبر ، الله أكبر » ذكرت أباها عليه‌السلام وأيامه فلم تتمالك من البكاء ، فلما بلغ إلى قوله : « أشهد أن محمدا رسول الله » شهقت فاطمة عليها‌السلام شهقة وسقطت لوجهها وغشي عليها ، فقال الناس لبلال : أمسك يا بلال فقد فارقت ابنة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله الدنيا وظنوا أنها قد ماتت فقطع أذانه ولم يتمه ، فأفاقت فاطمة عليها‌السلام وسألته أن يتم الاذان فلم يفعل ، وقال لها : يا سيدة النسوان إني أخشى عليك مما تنزلينه بنفسك إذا سمعت صوتي بالاذان فأعفته عن ذلك.
#قصة_امتناع_بلال_عن_الأذان_بعد_النبي#حزن_فاطمة_عند_سماع_الأذان#الأذان_والإقامة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ