رواية 6 — أبواب الأذان والإقامة

فأما ما رواه محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن الحسن بن علي عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : لابد للمريض ان يؤذن ويقيم إذا أراد الصلاة ولو في نفسه ان لم يقدر على أن يتكلم به ، سئل فإن كان شديد الوجع؟ قال : لابد من أن يؤذن ويقيم لأنه لا صلاة إلا باذان وإقامة. فالوجه في هذا الخبر تأكيد الاستحباب والحث على عظم الثواب فيه دون أن يكون المراد به الوجوب.
#تأكيد_استحباب_الأذان_للمريض_ولو_بقلبه#تأكد_الأذان_في_الفجر_والمغرب
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ