رواية 2 — أبواب الأذان والإقامة

فأما ما رواه سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن عيسى بن عبيد عن سعدان بن مسلم عن إسحاق الجريري عن أبي عبد الله (ع) قال : قال : من جلس فيما بين أذان المغرب والإقامة كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله. فالوجه في الجمع بين هذه الأخبار انه إذا كان أول الوقت جاز له أن يفصل بينهما بجلسة وإذا تضيق الوقت يكتفي في ذلك بنفس.
#فضل_الجلسة_بين_أذان_المغرب_وإقامته#القعود_أو_التنفس_بين_الأذانين
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ