رواية 2 — أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها

فأما ما رواه الحسين بن سعيد عن النضر عن عبد الله بن سنان قال : قال : أبو عبد الله (ع) ان الله تعالى فرض من الصلاة الركوع والسجود الا ترى لو أن رجلا دخل في الاسلام لا يحسن ان يقرأ القرآن أجزأه ان يكبر ويسبح ويصلي. فالوجه في هذا الخبر أن نحمله على من لم يحسن فاتحة الكتاب حسب ما تضمنه ، ويكون قوله ان الله فرض من الصلاة الركوع والسجود يعني به فرضا إذا تركه عامدا أو ساهيا كان عليه إعادة الصلاة لأنهما ركنان وليس كذلك القراءة لأنه ليس على من نسي القراءة حتى دخل في الركوع إعادة الصلاة فكان الفرق بينهما من هذا الوجه.
#عذر_من_لا_يحسن_القراءة_بالتكبير_والتسبيح#وجوب_قراءة_الفاتحة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ