رواية 3 — أبواب صلاة الكسوف

وروى هذا الحديث الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة وفضيل ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع). والوجه في هذه الرواية ومطابقتها للرواية الأخرى أن نحملها على التخيير وأن الانسان مخير في العمل بكل واحد منهما وان العمل على الرواية الأولى أظهر ، وقد روى زرارة راوي هذا الحديث مثل الخبر الأول.
#التخيير_بين_روايتي_صلاة_الخوف#صلاة_الخوف
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ