رواية 16 — أبواب المواقيت

عنه عن أحمد بن محمد عن داود الصرمي قال : كنت عند أبي الحسن الثالث (ع) يوما فجلس يحدث حتى غابت الشمس ثم دعا بشمع وهو جالس يتحدث فلما خرجت من البيت نظرت وقد غاب الشفق قبل أن يصلي المغرب ثم دعا بالماء وتوضأ وصلى. فالوجه الأول في هذه الأخبار أحد شيئين أحدهما أن يكون إنما أمرهم ان يمسوا بالمغرب قليلا ويحتاطوا ليتيقن بذلك سقوط الشمس لان حدها غيبوبة الحمرة عن ناحية المشرق لا غيبوبتها عن العين يدل على ذلك :
#قصة_تأخير_الإمام_للمغرب_حتى_ظهور_النجوم#وقت_المغرب_والعشاء
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ