رواية 4 — كتاب الايمان والكفر

علي بن إبراهيم ، عن أبيه، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري، عن سفيان ابن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: " ليبلوكم أيكم أحسن عملا (1) " قال: ليس يعني أكثر عملا ولكن أصوبكم عملا وإنما الإصابة خشية الله والنية الصادقة والحسنة (2) ثم قال: الابقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل، والعمل الخالص: الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز وجل والنية أفضل من العمل، ألا وإن النية هي العمل، ثم تلا قوله عز وجل: " قل كل يعمل على شاكلته (3) " يعني على نيته.
#الإخلاص#النية#العمل#خشية_الله
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ