رواية 3 — كتاب الايمان والكفر

محمد بن يحيى : عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: استقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) حارثة بن مالك بن النعمان الأنصاري فقال له: كيف أنت يا حارثة بن مالك ؟ فقال: يا رسول الله مؤمن حقا، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لكل شئ حقيقة فما حقيقة قولك؟ فقال: يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت هواجري وكأني أنظر إلى عرش ربي [و] قد وضع للحساب وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة وكأني أسمع عواء (1) أهل النار في النار، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) : عبد نور الله قلبه، أبصرت فأثبت، فقال: يا رسول الله ادع الله لي أن يرزقني الشهادة معك، فقال: اللهم ارزق حارثة الشهادة ، فلم يلبث إلا أياما حتى بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) سرية فبعثه فيها، فقاتل فقتل تسعة أو ثمانية ثم قتل . وفي رواية القاسم بن بريد ، عن أبي بصير قال: استشهد مع جعفر بن أبي طالب بعد تسعة نفر وكان هو العاشر.
#اليقين#الإيمان#الزهد#الآخرة#القلب#الشهادة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ