رواية 3 — كتاب الايمان والكفر

علي بن إبراهيم ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري و غيره، عن عيسى شلقان قال: كنت قاعدا فمر أبو الحسن موسى (عليه السلام) ومعه بهمة (1) قال: قلت يا غلام ما ترى ما يصنع أبوك؟ يأمرنا بالشئ ثم ينهانا عنه، أمرنا أن نتولى أبا الخطاب ثم أمرنا أن نلعنه ونتبرء منه؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام) وهو غلام: إن الله خلق خلقا للايمان لا زوال له وخلق خلقا للكفر لا زوال له وخلق خلقا بين ذلك أعاره الايمان يسمون المعارين، إذا شاء سلبهم وكان أبو الخطاب ممن أعير الايمان. قال: فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فأخبرته ما قلت لأبي الحسن (عليه السلام) وما قال لي، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): إنه نبعة نبوة (2).
#المعارون#أبو_الخطاب#الإيمان_المستعار#الإمام_الكاظم#الإمام_الصادق
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ