رواية 1 — كتاب الايمان والكفر
عنه، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل الجعفي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الحسرة والندامة والويل كله لمن لم ينتفع بما أبصره ولم يدر ما الامر الذي هو عليه مقيم، أنفع له أم ضر (1)، قلت له: فبم يعرف الناجي من هؤلاء جعلت فداك ؟ قال: من كان فعله لقوله موافقا فأثبت (2) له الشهادة بالنجاة ومن لم يكن فعله لقوله موافقا فإنما ذلك مستودع.
#علامة_المعار#موافقة_القول_للعمل#النجاة#الإمام_الصادق