رواية 92 — كتاب الحجة
محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسين بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا (9) " قال: يعني به ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، قلت: " و نحشره يوم القيامة أعمى "؟ قال: يعني أعمى البصر في الآخرة أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، قال: وهو متحير في القيامة يقول: " لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها " قال: الآيات الأئمة عليهم السلام " فنسيتها و كذلك اليوم تنسى " يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة عليهم السلام، فلم تطع أمرهم ولم تسمع قولهم، قلت " وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى "؟ قال: يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين عليه السلام غيره ولم يؤمن بآيات ربه وترك الأئمة معاندة فلم يتبع آثارهم ولم يتولهم، قلت: " الله لطيف بعباده يرزق من يشاء (1) "؟ قال: ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، قلت: " من كان يريد حرث الآخرة (2) "؟ قال: معرفة أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة " نزد له في حرثه " قال: نزيده منها، قال: يستوفي نصيبه من دولتهم " ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب " قال: ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب.
#الإمامة#تأويل_القرآن#جحود_الولاية#الحجة#تأويل_الولاية