رواية 1 — كتاب الصلاة

علي بن إبراهيم ، عن أبيه، عن حماد بن عيسى ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى عن حريز، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عما فرض الله عز وجل من الصلاة فقال، خمس صلوات في الليل والنهار، فقلت: فهل سماهن وبينهن في كتابه؟ قال: نعم قال الله تعالى لنبيه (صلى الله عليه وآله) : " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " ودلوكها زوالها ففيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات سماهن الله وبينهن ووقتهن وغسق الليل هو انتصافه ثم: قال تبارك وتعالى: " وقرأن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " فهذه الخامسة وقال الله تعالى في ذلك: " أقم الصلاة طرفي النهار (2) " وطرفاه المغرب والغداة " وزلفا من الليل " وهي صلاة العشاء الآخرة وقال تعالى: " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (3) " وهي صلاة الظهر وهي أول صلاة صلاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهي وسط النهار ووسط الصلاتين بالنهار: صلاة الغداة وصلاة العصر وفي بعض القراءة: " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (4) صلاة العصر وقوموا لله قانتين (5) " قال: ونزلت هذه الآية يوم الجمعة ورسول الله (صلى الله عليه وآله) في سفره فقنت فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتركها على حالها في السفر و الحضر وأضاف للمقيم ركعتين (1) وإنما وضعت الركعتان اللتان أضافهما النبي (صلى الله عليه وآله) يوم الجمعة للمقيم لمكان الخطبتين مع الامام فمن صلى يوم الجمعة في غير جماعة فليصلها أربع ركعات كصلاة الظهر في ساير الأيام (2)
#الصلاة#فرض_الصلاة#عدد_الركعات
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ