رواية 4 — كتاب التوحيد

محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابه، عن بكر بن صالح، عن علي بن صالح ، عن الحسن بن محمد بن خالد بن يزيد ، عن عبد الاعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اسم الله غيره، وكل شئ وقع عليه اسم شئ (1) فهو مخلوق ما خلا الله فأما ما عبرته الألسن أو عملت الأيدي، فهو خلوق، والله غاية من غاياته (2) والمغيى غير الغاية، والغاية موصوفة وكل موصوف مصنوع وصانع الأشياء غير موصوف بحد مسمى، لم يتكون فيعرف كينونيته بصنع غيره، ولم يتناه إلى غاية إلا كانت غيره، لا يزل (3) من فهم هذا الحكم أبدا، وهو التوحيد الخالص، فارعوه وصدقوه وتفهموه بإذن الله (4)، من زعم أنه يعرف الله بحجاب أو بصورة أو بمثال فهو مشرك لان حجابه ومثاله و صورته غيره وإنما هو واحد متوحد فكيف يوحده من زعم أنه عرفه بغيره، وإنما عرف الله من عرفه بالله، فمن لم يعرفه به فليس يعرفه، إنما يعرف غيره، ليس بين الخالق والمخلوق شئ، والله خالق الأشياء لا من شئ كان، والله يسمى بأسمائه وهو غير أسمائه والأسماء غيره.
#التوحيد#الأسماء_والصفات#الاسم_والمسمى#الشرك#حدوث_الأسماء
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ