رواية 6 — أبواب السفر
علي بن إبراهيم ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل; و زرارة، ومحمد بن مسلم ، عن حمران أنه سأل أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: " إنا أنزلناه في ليلة مباركة (3) " قال: نعم ليلة القدر وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الا واخر فلم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر قال الله عز وجل: " فيها يفرق كل أمر حكيم (4) " قال: يقدر في ليلة القدر كل شئ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل خير وشر وطاعة ومعصية ومولود وأجل أو رزق فما قدر في تلك السنة وقضى فهو المحتوم ولله عز وجل فيه المشيئة، قال: قلت: " ليلة القدر خير من ألف شهر " (1) أي شئ عنى بذلك؟ فقال: العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر; ولولا ما يضاعف الله تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا (2) و لكن الله يضاعف لهم الحسنات [بحبنا].
#الصوم#ليلة_القدر#تقدير_الأمور#تفسير