رواية 1 — كتاب الدواجن
الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عمن أخبره، عن ابن طيفور المتطبب قال: سألني أبو الحسن عليه السلام أي شئ تركب؟ قلت: حمارا، فقال: بكم ابتعته قلت: بثلاثة عشر دينارا فقال: إن هذا هو السرف أن تشتري حمارا بثلاثة عشر دينار و تدع برذونا قلت: يا سيدي إن مؤونة البرذون أكثر من مؤنة الحمار قال: فقال: إن الذي يمون الحمار يمون البرذون أما علمت أن من ارتبط دابة متوقعا به أمرنا ويغيظ به عدونا وهو منسوب إلينا أدر الله رزقه، وشرح صدره، وبلغه أمله، وكان عونا على حوائجه.
#الدواجن#الدابة#ارتباط_الدابة#المركوب