رواية 3 — كتاب الوصايا

علي بن إبراهيم ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال له رجل: انى خرجت إلى مكة فصحبني رجل وكان زميلي فلما أن كان في بعض الطريق مرض وثقل ثقلا شديدا فكنت أقوم عليه ثم أفاق حتى لم يكن عندي به بأس فلما أن كان اليوم الذي مات فيه أفاق فمات في ذلك اليوم، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) ما من ميت تحضره الوفاة الا رد الله عز وجل عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية أخذ الوصية أو ترك (1) وهي الراحة التي يقال لها: راحة الموت فهي حق على كل مسلم.
#الوصايا#الوصية#مال_الميت_في_السفر
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ