رواية 4 — كتاب الحجة
وبهذا الاسناد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين صلوات الله عليه يقول: " إنا أنزلناه في ليلة القدر " صدق الله عز وجل أنزل الله القرآن في ليلة القدر " وما أدراك ما ليلة القدر " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا أدري، قال الله عز وجل " ليلة القدر خير من ألف شهر " ليس فيها ليلة القدر، قال لرسول الله صلى الله عليه وآله : وهل تدري لم هي خير من الف شهر؟ قال لا، قال: لأنها تنزل فيها الملائكة والروح بإذن ربهم من كل أمر، وإذا أذن الله عز وجل بشئ فقد رضيه " سلام هي حتى مطلع الفجر " يقول: تسلم عليك يا محمد ملائكتي وروحي بسلامي من أول ما يهبطون إلى مطلع الفجر. ثم قال: في بعض كتابه: " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة (5) " في " إنا أنزلناه في ليلة القدر " وقال في بعض كتابه: " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين (1) " يقول في الآية الأولى: إن محمدا حين يموت، يقول أهل الخلاف لأمر الله عز وجل: مضت ليلة القدر مع رسول الله صلى الله عليه وآله فهذه فتنة أصابتهم خاصة، وبها ارتدوا على أعقابهم، لأنه إن قالوا: لم تذهب، فلابد أن يكون لله عز وجل فيها أمر، وإذا أقروا بالامر لم يكن له من صاحب بد.
#الإمامة#تأويل_القرآن#الملائكة#الحجة#ليلة_القدر