رواية 169 — كتاب الروضة
سهل بن زياد ، عن ابن محبوب، عن خطاب بن محمد ، عن الحارث بن المغيرة قال لقيني أبو عبد الله (عليه السلام) في طريق المدينة فقال: من ذا أحارث؟ قلت: نعم قال: أما لأحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم، ثم مضى فأتيته فاستأذنت عليه فدخلت فقلت: لقيتني؟ فقلت لأحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم، فدخلني من ذلك أمر عظيم، قال: نعم ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم مما تكرهوا وما يدخل علينا به الأذى أن تأتوه فتؤنبوه وتعذلوه (2) وتقولوا له قولا بليغا؟ فقلت [له]: جعلت فداك إذا لا يطيعونا ولا يقبلون منا؟ فقال: اهجروهم واجتنبوا مجالسهم (3).
#الروضة#ذنوب_السفهاء_على_العلماء#المسؤولية