رواية 501 — كتاب الروضة
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن ظريف ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال [لي] أبو جعفر (عليه السلام) : يا أبا الجارود ما يقولون لكم في الحسن والحسين (عليهما السلام) ؟ قلت: ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) . قال: فأي شئ احتججتم عليهم؟. قلت: احتججنا عليهم بقول الله عز وجل في عيسى ابن مريم (عليهما السلام): " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى (2) " فجعل عيسى ابن مريم من ذرية نوح (عليه السلام) . قال: فأي شئ قالوا لكم؟. قلت: قالوا: قد يكون ولد الابنة من الولد ولا يكون من الصلب. قال: فأي شئ احتججتم عليهم؟. قلت: احتججنا عليهم بقول الله تعالى لرسوله (صلى الله عليه وآله) : " قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم (3) ". قال: فأي شئ قالوا؟. قلت: قالوا: قد يكون في كلام العرب أبناء رجل وآخر يقول: أبناؤنا. قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام) : يا أبا الجارود لأعطينكها من كتاب الله جل وتعالى أنهما من صلب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يردها إلا الكافر. قلت: وأين ذلك جعلت فداك ؟. قال: من حيث قال الله تعالى: " حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم " الآية إلى أن انتهى إلى قوله تبارك تعالى: " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم (1) " فسلهم يا أبا الجارود هل كان يحل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) نكاح حليلتيهما؟ فإن قالوا: نعم كذبوا وفجروا وإن قالوا: لا فهما ابناه لصلبه.
#الروضة#فضائل_أهل_البيت#الحسن_والحسين_ابنا_رسول_الله