رواية 542 — كتاب الروضة

محمد بن يحيى ، عن أحمد بن سليمان ، عن عبد الله بن محمد اليماني ، عن مسمع ابن الحجاج (2)، عن صباح الحذاء ، عن صباح المزني ، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيد علي (عليه السلام) يوم الغدير صرخ إبليس في جنوده صرخة فلم يبق منهم أحد في بر ولا بحر إلا أتاه فقالوا: يا سيدهم ومولاهم (3) ماذا دهاك فما سمعنا لك صرخة أوحش من صرختك هذه؟ فقال لهم: فعل هذا النبي فعلا إن تم لم يعص الله أبدا فقالوا: يا سيدهم أنت كنت لآدم، فلما قال المنافقون : إنه ينطق على الهوى وقال أحدهما لصاحبه: أما ترى عينيه تدوران في رأسه كأنه مجنون، يعنون رسول الله (صلى الله عليه وآله) صرخ إبليس صرخة بطرب، فجمع أولياءه فقال: أما علمتم أني كنت لآدم من قبل؟ قالوا: نعم قال: آدم نقض العهد ولم يكفر بالرب وهؤلاء نقضوا العهد وكفروا بالرسول. فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأقام الناس غير علي لبس إبليس تاج الملك و نصب منبرا وقعد في الوثبة (1) وجمع خليلة ورجله ثم قال لهم: أطربوا لا يطاع الله حتى يقوم الامام. وتلا أبو جعفر (عليه السلام) : " ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين (2) " قال أبو جعفر (عليه السلام) : كان تأويل هذه الآية لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) . والظن من إبليس حين قالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنه ينطق على الهوى فظن بهم إبليس ظنا فصدقوا ظنه .
#الروضة#الغدير#إبليس#الولاية
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ