رواية 556 — كتاب الروضة
أحمد بن محمد بن أحمد ، عن علي بن الحسن التيمي ، عن محمد بن عبد الله ، عن زرارة، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا قال المؤمن لأخيه: أف خرج من ولايته (1) وإذا قال: أنت عدوي كفر أحدهما لأنه لا يقبل الله عز وجل من أحد عملا في تثريب على مؤمن نصيحة (2) ولا يقبل من مؤمن عملا وهو يضمر في قلبه على المؤمن سوءا، لو كشف الغطاء عن الناس فنظروا إلى وصل ما بين الله عز وجل وبين المؤمن خضعت للمؤمنين رقابهم وتسهلت لهم أمورهم ولانت لهم طاعتهم ولو نظروا إلى مردود الأعمال من الله عز وجل لقالوا: ما يتقبل الله عز وجل من أحد عملا. وسمعته يقول لرجل من الشيعة: أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات، كل مؤمنة حوراء عيناء وكل مؤمن صديق. قال: وسمعته يقول: شيعتنا أقرب الخلق من عرش الله عز وجل يوم القيامة بعدنا، وما من شيعتنا أحد يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفته فيها عدد من خالفه من الملائكة - يصلون عليه، جماعة حتى (1) يفرغ من صلاته وإن الصائم منكم ليرتع (2) في رياض الجنة تعدوا له الملائكة حتى يفطر. وسمعته يقول: أنتم أهل تحية الله بسلامه وأهل أثرة الله برحمته (3) وأهل توفيق الله بعصمته وأهل دعوة الله بطاعته، لا حساب عليكم ولا خوف ولا حزن ، أنتم للجنة والجنة لكم، أسماؤكم عندنا الصالحون والمصلحون وأنتم أهل الرضا عن الله عز و جل برضاه عنكم والملائكة إخوانكم في الخير فإذا جهدتم (4) ادعوا وإذا غفلتم اجهدوا وأنتم خير البرية، دياركم لكم جنة (5) وقبوركم لكم جنة، للجنة خلقتم وفي الجنة نعيمكم وإلى الجنة تصيرون.
#الروضة#حقوق_المؤمنين#قول_أف#الولاية