رواية 4 — كتاب الوصايا

علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن حماد عن الحلبي عن ابي عبد الله عليه‌السلام قال : قال له رجل : اني خرجت إلى مكة فصحبني رجل وكان زميلي ، فلما كان في بعض الطريق مرض وثقل ثقلا شديدا فكنت أقوم عليه ثم افاق حتى لم يكن به عندي باس ، فلما كان في اليوم الذى مات فيه أفاق فمات في ذلك اليوم فقال أبو عبد الله عليه‌السلام : ما من ميت تحضره الوفاة إلا رد الله عزوجل عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية أخذ الوصية أو ترك وهي الراحة التي يقال لها راحة الموت فهي حق على كل مسلم.
#رد_الله_حواس_المحتضر_قبيل_موته_ليوصي_وتسمى_راحة_الموت#باب_الوصية_ووجوبها
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ