رواية 99 — كتاب الحدود
احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن يونس ابن يعقوب عن مطر بن ارقم قال : سمعت ابا عبد الله عليهالسلام يقول : ان عبد العزيز ابن عمر الوالي بعث الي فاتيته وبين يديه رجلان قد تناول احدهما صاحبه فمرش وجهه فقال : ما تقول يا ابا عبد الله في هذين الرجلين؟ قلت : وما قالا؟ قال : قال احدهما : إن لرسول الله صلىاللهعليهوآله فضلا على بني امية في الحسب وقال الآخر : له الفضل على الناس كلهم في كل خير ، وغضب الذي نصر رسول الله صلىاللهعليهوآله فصنع بوجهه ما ترى فهل عليه شئ؟ فقلت له : اني لاظنك قد سألت من حولك واخبروك فقال : اقسمت عليك لما قلت؟ فقلت له : كان ينبغي للذي زعم ان احدا مثل رسول الله صلىاللهعليهوآله في التفضيل ان يقتل ولا يستحيى قال : فقال : أو ما الحسب بواحد؟ فقلت : ان الحسب ليس النسب الا ترى لو نزلت برجل من بعض هذه الاحباش فقراك فقلت له : ان هذا لحسيب قال : أو ما النسب بواحد؟ قلت : إذا اجتمعا إلى آدم فان النسب واحد ، ان رسول الله صلىاللهعليهوآله لم يخلطه شرك ولا بغي ، فامر به فقتل.
#قصة_تفضيل_نسب_النبي_وقتل_من_قلل_من_شأنه#باب_حد_القذف