رواية 49 — كتاب الديات

علي بن ابراهيم رفعه عن بعض اصحاب ابي عبد الله عليه‌السلام اظنه أبو عاصم السجستاني قال : زاملت عبد الله بن النجاشي وكان يرى رأي الزيدية فلما كان بالمدينة ذهب الى عبد الله بن الحسن وذهبت الى ابى عبد الله عليه‌السلام فلما انصرف رأيته مغتما ، فلما اصبح قال : استأذن لي على ابى عبد الله عليه‌السلام فدخلت على ابى عبد الله عليه‌السلام وقلت له : ان عبد الله بن النجاشي يرى رأي الزيدية وانه ذهب الى عبد الله بن الحسن وقد سألني ان استأذن له عليك فقال : إئذن له فدخل عليه فسلم فقال : يا بن رسول الله انى رجل اتولاكم واقول : إن الحق فيكم وقد قتلت سبعة ممن سمعته يشتم امير المؤمنين عليا عليه‌السلام فسألت عن ذلك عبد الله بن الحسن فقال لي : انت مأخوذ بدمائهم في الدنيا والآخرة ، فقلت : على ما نعادي الناس إذا كنت مأخوذا بدماء من سمعته يشتم علي بن ابي طالب عليه‌السلام !؟ فقال أبو عبد الله عليه‌السلام : وكيف قتلتهم يا ابا بجير؟ فقال : منهم من كنت اصعد سطحه بسلم حتى اقتله ، ومنهم من جمع بيني وبينه الطريق فقتلته ومنهم من دخلت عليه بيته فقتلته وقد خفي علي ذلك كله قال : فقال أبو عبد الله عليه‌السلام يا ابا بجير عليك بكل رجل قتلته منهم كبش تذبحه بمنى لأنك قتلته بغير اذن الامام ، ولو انك قتلتهم بإذن الامام لم يكن عليك شئ.
#قتل_من_يسب_عليا_دون_اذن_الامام_يوجب_كفارة_لا_حدا#باب_قتيل_الزحام_ومجهول_القاتل
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ