رواية 17 — كتاب الصلاة

وعنه عن محمد بن زياد عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال له أبو بصير : كم القامة؟ قال فقال : ذراع ان قامة رحل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله كانت ذراعا. والثالث ان الشخص القائم الذي يعتبر به الزوال يختلف ظله بحسب اختلاف الاوقات فتارة ينتهي الظل منه في القصور حتى لا يبقى بينه وبين أصل العمود المنصوب أكثر من قدم ، وتارة ينتهي الى حد يكون بينه وبينه ذراع ، وتارة يكون مقداره مقدار الخشب المنصوب ، فإذا رجع الظل إلى الزيادة وزاد مثل ما كان قد انتهى إليه من الحد فقد دخل الوقت سواء كان قدما أو ذراعا أو مثل الجسم المنصوب فالاعتبار بالظل على جميع الاحوال لا بالجسم المنصوب ، والذي يدل على هذا المعنى.
#معايير_قياس_اوقات_الصلاة_بالظل#اوقات_الصلاة_وعلاماتها
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ