مكتبة الحديث ←
تهذيب الأحكام ← باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الاحدى وخمسين ركعة وترتيبها والقراءة فيها والتسبيح في ركوعها وسجودها والقنوت فيها والمفروض من ذلك والمسنون
رواية 117 — كتاب الصلاة
الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إذا كنت اماما فانما التسليم أن تسلم على النبي صلىاللهعليهوآله وتقول : (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) فإذا قلت ذلك فقد انقطعت الصلاة ثم تؤذن القوم فتقول وأنت مستقبل القبلة (السلام عليكم) وكذلك إذا كنت وحدك تقول : (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) مثل ما سلمت وأنت إمام فإذا كنت في جماعة فقل مثل ما قلت وسلم على من على يمينك وشمالك فان لم يكن على شمالك أحد فسلم على الذين على يمينك ولا تدع التسليم على يمينك ان لم يكن على شمالك أحد. قال الشيخ رحمهالله : (ثم يسجد سجدتي الشكر) إلى قوله : (ويستحب التوجه بسبع تكبيرات في سبع صلوات) فسنذكره فيما بعد عند تعقيب صلاة الفريضة. ثم قال رحمهالله : (ويستحب التوجه بسبع تكبيرات في سبع صلوات) إلى قوله : (والمرأة تتضمم في صلاتها) ذكر ذلك علي بن الحسين بن بابويه في رسالته ولم أجد به خبرا مسندا وتفصيلها ما ذكره أول كل فريضة وأول ركعة من صلاة الليل وفى المفردة من الوتر وفي أول ركعة من ركعتي الزوال في أول ركعة من نوافل المغرب وفي أول ركعة من ركعتي الاحرام فهذه الستة مواضع ذكرها علي بن الحسين وزاد الشيخ في الوتيرة. قال الشيخ رحمهالله : (والمرأة تتضمم في صلاتها) إلى قوله : (فإذا فرغ المصلي من ثمان ركعات).
#صيغة_التسليم_وانتهاء_الصلاة_به#كيفية_اداء_الصلاة_وصفتها