رواية 3 — كتاب الحج

وعنه عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن محمد ابن قيس قال : سمعت ابا جعفر عليه‌السلام يقول وهو يحدث الناس بمكة فقال : ان رجلا من الانصار جاء إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله يسأله فقال له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ان شئت فسل وان شئت اخبرتك عما جئت تسألني عنه؟ فقال : اخبرني يا رسول الله فقال : جئت تسألني مالك في حجك وعمرتك ، فان لك إذا توجهت إلى سبيل الحج ثم ركبت راحلتك ثم قلت بسم الله والحمد لله ثم مضت راحلتك لم تضع خفا ولم ترفع خفا إلا كتب لك حسنة ومحي عنك سيئة ، فإذا أحرمت ولبيت كان لك لكل تلبية لبيتها عشر حسنات ومحي عنك عشر سيئات فإذا فإذا طفت بالبيت الحرام اسبوعا كان لك بذلك عند الله عهد وذخر يستحي أن يعذبك بعده ابدا ، فإذا صليت الركعتين خلف المقام كان لك بهما ألفا حجة متقبلة ، فإذا سعيت بين الصفا والمروة كان لك مثل اجر من حج ما شيا من بلاده ومثل أجر من اعتق سبعين رقبة مؤمنة ، فإذا وقفت بعرفات إلى غروب الشمس فان كان عليك من الذنوب مثل رمل عالج أو بعدد نجوم السماء أو قطر المطر لغفرها الله لك ، فإذا رميت الجمار كان لك بكل حصاة عشر حسنات تكتب لك فيما يستقبل من عمرك ، فإذا حلقت رأسك كان لك بعدد كل شعرة حسنة تكتب لك فيما يستقبل من عمرك ، فإذا ذبحت هديك أو نحرت بدنتك كان لك بكل قطرة من دمها حسنة تكتب لك فيما يستقبل من عمرك ، فإذا زرت البيت وطفت به اسبوعا وصليت الركعتين خلف المقام ضرب ملك على كتفيك ثم قال لك : قد غفر الله لك ما مضى وفيما يستقبل ما بينك وبين مائة وعشرين يوما.
#ثواب_الحج
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ