رواية 29 — كتاب الحج
وعنه عن محمد بن غذافر عن عمر بن يزيد عن ابي عبد الله عليهالسلام قال : إذا قدمت مكة يوم التروية وقد غربت الشمس فليس لك متعة ، امض كما انت بحجك. فالوجه في هذه الاخبار ما ذكرناه من ان من خاف فوت الموقفين اشتغل بالاحلال والاحرام فليمض في احرامه وليجعلها حجة مفردة ومن لم يخف فوت ذلك أو غلب على ظنه لحوقهما فانه يحل ثم يحرم بالحج حسب ما قدمناه ، والذي يدل على هذا المعنى ما رواه :
#حد_وقت_التمتع_قبل_تحوله_حجة_مفردة_خوف_فوات_الموقفين#الاحرام_للحج