رواية 6 — كتاب الحج
الحسين بن سعيد عن فضالة وحماد عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : إذا غربت الشمس فافض مع الناس وعليك السكينة والوقار ووافض من حيث افاض الناس واستغفر الله ان الله غور رحيم فإذا انتهيت إلى الكثيب الاحمر عن يمين الطريق فقل : (اللهم ارحم موقفي وزد في عملي وسلم لي ديني وتقبل مناسكيي) واياك والوضيف الذي يصنعه كثير من الناس فانه بلغنا ان الحج ليس بوضف الخيل ولا ايضاع الابل ولكن اتقوا الله وسيروا سيرا جميلا ولا توطؤا ضعيفا ولا توطؤا مسلما واقتصدوا في السير فان رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يكف بناقته حتى كان يصيب راسها مقدم الرحل ويقول (يا ايها الناس عليكم بالدعة) فسنة رسول الله صلىاللهعليهوآله تتبع قال معاوية بن عمار : وسمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول (اللهم اعتقنى من النار) يكررها حتى افاض الناس قلت : ألا تفيض فقد افاض الناس؟ قال : اني اخاف الزحام واخاف ان شرك في عنت انسان.
#ادعية_الافاضة_من_عرفات_وكراهة_الاسراع_فيها#الافاضة_من_عرفات