مكتبة الحديث ←
تهذيب الأحكام ← باب حد حرم الحسين عليه السلام وفضل كربلا وفضل الصلاة عند قبره وفضل التربة وما يقال عند اخذها وفضل التسبيح بها والاكل منها وما يجب على زائريه عليه السلام ان يفعلوه
رواية 15 — كتاب المزار من كتاب التهذيب
محمد بن أحمد بن داود عن الحسن بن محمد بن علان عن حميد بن زياد عن عبيدالله بن نهيك عن سعد بن صالح عن الحسن بن علي بن ابي المغيرة عن بعض أصحابنا قال : قلت لابي عبد الله عليهالسلام اني رجل كثير العلل والامراض وما تركت دواءا إلا تداويت به فقال لي : واين انت عن طين قبر الحسين عليهالسلام !؟ فان فيه الشفاء من كل داء والامن من كل خوف فقل إذا اخذته : (اللهم اني اسالك بحق هذه الطينة. وبحق الملك الذي أخذها. وبحق النبي الذي قبضها ، وبحق الوصي الذي حل فيها صل على محمد واهل بيته واجعل فيها شفاءا من كل داء وامانا من كل خوف) ثم قال : اما الملك الذي اخذها فهو جبرئيل عليهالسلام اراها النبي صلىاللهعليهوآله فقال : هذه تربة ابنك تقتله امتك من بعدك. والنبي الذي قبضها محمد صلىاللهعليهوآله ، والوصي الذي حل فيها فهو الحسين عليهالسلام سيد شباب الشهداء. قلت : قد عرفت الشفاء من كل داء فكيف الامان من كل خوف؟ قال : إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين عليهالسلام وقل إذا اخذته (اللهم ان هذه طينة قبر الحسين وليك وابن وليك أخذتها حرزا لما اخاف وما لا اخاف) فانه يرد عليك ما لا تخاف ، قال الرجل : فاخذتها كما قال لي فأصح الله بدني وكان لي امانا من كل خوف مما خفت وما لم اخف كما قاله قال : فما رأيت بحمد الله بعدها مكروها.
#قصة_جبرئيل_يري_النبي_تربة_مصرع_الحسين#باب_حد_حرم_الحسين_وفضل_كربلاء