رواية 10 — كتاب الديون والكفالات والحوالات والضمانات والوكالات

محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن سليمان عن رجل من اهل الجزيرة يكنى ابا محمد قال : سأل الرضا عليه‌السلام رجل وانا اسمع فقال له : جعلت فداك ان الله تعالى يقول : ( وان كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ) اخبرني عن هذه النظرة التي ذكرها الله تعالى في كتابه لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر لا بد له من ان ينتظر وقد اخذ مال هذا الرجل وانفقه على عياله وليس له غلة ينتظر ادراكها ولا دين ينتظر ادراكها ولا دين ينتظر محله ولا مال غائب ينتظر قدومه؟ قال : نعم ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الامام فيقضي ما عليه من سهم الغارمين إذا كان انفقه في طاعة الله عزوجل ، وان كان انفقه في معصية الله عزوجل فلا شئ له على الامام قلت : فما لهذا ارجل الذي ائتمنه فهو لا يعلم فيما انفقه في طاعة الله عزوجل أو في معصيته؟ قال : يسعى له في ماله ويرده عليه وهو صاغر.
#تفسير_مهلة_المعسر_وقضاء_الامام_من_سهم_الغارمين#باب_الديون_واحكامها
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ