ما حكم الذهاب إلى العمرة الرجبية والشعبانية مع الوضع الحالي للمسعى الجديد وأعمال التجديد التي تجري عليه؟ وإن وجد إشكال في السعي فهل يجوز تغيير التقليد والعودة إليه بعد الرجوع من العمرة إن كان لا يوجد إشكال أو وجد فتوى لأحد مراجع الدين بعدم الإشكال فهل يمكنني الأخذ بها، علماً بأنّي أقلّد سماحتكم وأبي يقلّد السيد أبو القاسم الخوئي (قدس سره) وإذا كان هناك إشكال فما حكم مَن اعتمر وسعى هذا الشهر وعاد؟
الجواب
ليس هذا من موارد الاختلاف في الفتوى، إذ لا شكّ عند أحد في أنّ السعي يجب أن يكون بين الصفا والمروة، والتشخيص موكول إلى المكلّف وليس من شؤون المجتهد، فمَن ثبت له بوجه شرعي أنّ المسعى الجديد بين الجبلين صحّت عمرته وإلّا فلا يصحّ، ومن رجع على هذا الحال فهو باقٍ على إحرامه وعليه أن يجتنب محرّمات الإحرام حتّى يذبح شاة، والأحوط أن تكون واجدة لشرائط الهدي في منى ويدفعها لفقراء المسلمين ثم يقصّر.