في ليلة الحادي عشر من ذي الحجة ذهبنا للمبيت بمنى، وفي أثناء الطريق وبسبب الزحام انتصف الليل ولا نعلم إذا كان ذلك المكان الذي كنا فيه هو منى أم لا؟ فهل تجب الكفارة في هذه الحالة؟ وماهي الكفارة؟ وهل يسبب هذا إشكال في صحة الحج؟
الجواب
من ترك المبيت بمنى فعليه كفارة بشاة عن كل ليلة، ولو كان ناسياً أو جاهلاً بالحكم على الأحوط وجوباً.