استفتاء 11654 — الدية

شابة أجريت لها عملية جراحية لإبهام قدمها من قِبَل طبيب أخصائي، وأثناء ضماد الجرح تمّ ربط الإبهام بشدّة وأوعز الطبيب إلى والد البنت بأن لا يفتح الضماد إلّا بعد مرور أسبوع وعند فتح ضماد الإبهام وجد أن الإبهام قد انتهت الحياة فيه، وعند فحصه من قِبَل أخصائي آخر طالب ببتر الإبهام، لأنّه قد أصيب بمرض كنكري، وتمّ فعلاً بتره للحفاظ على سلامة البنت ممّا أثّر ذلك سلباً على حالتها النفسيّة وعلى سيرها وحركتها.
فماذا يترتب على هذا الطبيب الذي فَعَل بهذه البنت هذه الفعلة نتيجةً لإهماله الحالة؟ وما هي دية فقدان إبهام القدم؟
الجواب
إذا ثبت أنّ الأمر المذكور مستند إلى فعل الطبيب وتقصيره فهو ضامن للدية، ودية الإصبع (الإبهام) للمرأة مردّدة بين عُشر دية النفس وسُدسها، فيثبت العُشر ويجزي فيه دفع خمس مائة وخمس وعشرون مثقالاً من الفضة، ويتصالح في المقدار الزائد على ذلك.
#الدية#بتر_إبهام_قدم_بإهمال_طبي
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ