ذكرتم في رسالة المناسك أنّه يجوز الإحرام من جدّة بالنذر فيما إذا علم ولو إجمالاً بأنّ بين جدّة والحرم موضعاً يحاذي أحد المواقيت كما لا يبعد ذلك بلحاظ المحاذاة مع الجحفة، ولكن قد يشكّك في وجود نقطة المحاذاة هذه بدعوى أنّ جدّة بالنظر إلى خطوط الطول تقع بعد الجحفة فلا يتصوّر وجود نقطة المحاذاة بينها وبين مكة المكرمة بالقياس إلى الجحفة، فما هو تعليقكم؟
الجواب
الخرائط الجغرافية تبيّن أنّ جدّة بالنظر إلى خطوط الطول تقع قبل الجحفة لا بعدها، وعلى هذا الأساس نرى أنّ النقطة المحاذية للجحفة تقع في الجنوب الشرقي من جدّة.