قمت بأداء طواف عمرة التمتع بنية الابتداء بالحجر الأسود وانتهاءا به وكنت جاهلا بان الحجر الأسود في موقع الركن بالكعبة متصورا انه يقع بعد موقعه الحالي بحوالي مترين فهل يصح طوافي مع العلم أني بدات طوافي قبل مكان الحجر الأسود (الركن) بقليل وانتهيت بنهاية الشوط السابع بعده بقليل (في الموقع الذي كنت أتصوره) ؟
الجواب
إذا كان قصدك الشروع من المكان المقرر للطواف شرعاً والأنتهاء به ولكنك تخيلت أنه الموقع المعين الذي بعد الركن فالظاهر صحة الطواف مع تحقق الاتيان بسبعة أشواط تامة بدءاً من الحجر وانتهاء به ـ كما هو المفروض في السؤال ـ وأما إن لم يكن علي هذا الوجه (بأن قصدت الابتداء من المكان المعيّن والانتهاء به واقعاً ولم تقصد الطواف المشروع فيما عدا ذلك) فالطواف باطل ويلزمك إعادته مع إعادة صلاته والسعي والتقصير.