استفتاء 21577 — الطواف في الحج

في الطواف حول الكعبة بدأت الطواف من الركن اليماني معتقدا أنه الحجر الأسود وقد أكملت الطواف سبعا، وقد أكملت السابع إلي خلف مقام إبراهيم حيث صليت ركعتي الطواف. وقد تكرر ذلك في طواف النساء. حيث تحللت بعدها من إحرامي وعدت بعدها إلي بلدي. فما الحكم؟
الجواب
إذا كان قصدك الشروع من المكان المقرر للطواف شرعاً ولكنك تخيّلت أنه الركن اليماني فالظاهر صحة الطواف إذا تداركت النقص في الشوط الأخير ـ كما هو المفروض من إكمال السابع خلف المقام ـ وأما إذا لم يكن علي الوجه فهو باطل. والله الموفق.
#الطواف_في_الحج#البدء_من_الركن_اليماني_ظناً_بالحجر
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ