استفتاء 25239 — الاستمناء (العادة السرّية)

أنا مصاب بمرض تضخّم البروستات الحميد وأستخدم الأدوية لعلاج المرض، وكذلك نصحني الطبيب بزيادة عدد مرّات المعاشرة الزوجية لتخفيف الآلام والاحتقان.
في الوقت الحالي زوجتي سافرت لزيارة أهلها لمدّة شهرين وأنا أعاني من هذه الحالة المرضيّة، فهل يجوز الاستمناء لغرض تخفيف الآلام والاحتقان وكثرة التبوّل الذي أعاني منهما ويـؤثران على عملي اليومي؟
الجواب
الاستمناء بفعل ما يثير الشهوة الجنسية مع غير الزوجة حرام، ولا ترتفع حرمته إلاّ في حال الاضطرار، وما ذُكِرَ لا يمثّل حالة الاضطرار فيما يبدو، فإنّ هناك ـ كما يُقال ـ طرقاً أخرى لإخراج المني من دون إثارة الشهوة الجنسية كالضغط على غدّة البروستات ودلكها لغرض إغلاق القسم العلوي من الإحليل حتّى يخرج المني، وكاستعمال بعض العقارات التي تؤدّي إلى تقلّص الألياف العضليّة للبروستات وانقباضها بشدّة بحيث يتسبّب في إغلاق مجرى البول وبقاء طريق المني مفتوحاً إلى أن يخرج.
ويمكن أيضاً معالجة الأعراض المذكورة من الآلام والاحتقان وكثرة التبوّل باستعمال بعض الأدوية.
والحاصل: إنّه لا يبدو انحصار تفادي الأضرار المذكورة في ممارسة الاستمناء المحرّم، هذا إذا كانت تلك الأضرار بحدٍّ يُعتدّ بها، وإلاّ فلا يجوز في كلّ الأحوال.
#الاستمناء#حرمة_الاستمناء_مع_وجود_بدائل_علاجية_غير_الشهوة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ