امرأة مسلمة تزوّجت من فرنسي مسيحي بعد أن نطق بالشهادتين وسافرا معاً إلى فرنسا فأراد هناك أن يعاملها معاملة الأجانب فعندما رأت ذلك منه تركته وعادت من حيث أتت وذلك منذ عشرة أشهر، فما حكمها كزوجة؟
الجواب
تبقى زوجته إن بقي على إسلامه ولم يظهر منه ما يدلّ على ارتداده وعوده إلى المسيحية حتّى يطلّقها.