من كان فرضه حج التمتّع إذا ترك الذبح أو نحر الهدي نسياناً أو جهلاً بالحكم أو تعمّداً، فهل يبطل حجّه أم يجزيه أن يذبحه في بلده؟ وهل يجب أن يكون ذبحه خلال ذي الحجة أم أنّ له أن يذبحه في منى في العام القادم وفي ذي الحجة؟
الجواب
أمّا من تعمّد ترك الهدي حتّى مضت أيّام النحر ــ وهي يوم العيد وأيّام التشريق فقط على الأحوط ــ فحجّه باطل وكذلك الجاهل المقصّر على الأحوط.
وأمّا الناسي أو الجاهل القاصر إذا تذكّر أو علم بعد أيّام التشريق قبل مضي شهر ذي الحجة فالأحوط أن يجمع بين الذبح في منى والصوم بدلاً عنه ويصحّ حجّه، وأمّا إذا تذكّر أو علم بعد مضي شهر ذي الحجة فلا يبعد صحّة حجّه، ولكن يلزمه الذبح في العام القادم في منى، وأمّا الذبح في البلد أو في غير شهر ذي الحجة فلا أثر له.