إنّ المجازر التي كانت في وادي محسّر مجاورة لوادي منى قد نقلت إلى أماكن بعيدة ــ على ما ذكر ــ فاضطررنا إلى الذبح فيما يقرب من المجازر الحديثة التي تقع خلف وادي النار وبعضنا ذبح في ظهر الجبال المحيطة بوادي النار وبعضنا تمكن من الذبح في وادي النار خلسةً، فما هو الحكم بالنسبة لنا جميعاً؟
الجواب
مع عدم تيسّر الذبح في منى ولا في وادي محسّر إلى آخر أيّام التشريق يجزي الذبح في أيّ موضع من الحرم، وإن كان الذبح في مكة أحوط.