بعد فترة طويلة من السجود المتكرر على التربة الحسينية يتغير لون التربة الى لون غامق نتيجة المادة المتبقية من عرق الجبهة عليها، فهل يوجد اشكال في السجود عليها باعتبارها تكون طبقة عازلة عن التراب، ام ان العرق يختلط بجزئيات التراب بنسبة معينة بحيث يصدق عليها انها تراب ولا اشكال فيها؟
الجواب
اذا شكّل طبقة عازلة لم يجز السجود عليها.